ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |

| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||


الـفـلـسـفـةالأولـى:
* الـنـمـل لا يـنـسـحـب أو
يـسـتـسـلـم أبـداً
إذا أحتجز في مكان معين أوحاولت إيقافه سيبحث عن طريق آخر.- سيحاول التسلق أو المرور من أسفل أو من الجوانب.
- وسيستمر في البحث عن طريق آخر.
لذلك: لا تستسلم في البحث عن طريق آخر لتصل إلى هدفك.
الـفـلـسـفـةالـثـانـيـة:
* النـمـل يفـكـر في الـشـتاء طوال فصل الصيف
من الغباء أن تـعـتـقـد أن فصل الصيف سيستمر إلى الأبد.
لذلك فإن النمل يجمعون طعام الشتاء في منتصف فصل الصيف.
كما يقال: ‘لا تبني بيتك على الرمال في الصيف , يجب أن تفكر في العواصف التي ستأتيك في الشتاء , لذلك لا تنسى الأرض الصخرية بينما أنت تستمتع بالشمس والرمل’.
لذلك: من المهم أن تكون واقعياً, فكر في المستقبل.
الـفـلـسـفـةالـثـالـثـ
اجعل من خطأ الطفل وسيلة للتعلمـ والإبداع
الخطأ..تلك الحقيقة المرتبطة بطبيعة البشر، ولكن التعامل مع الخطأ يختلف من شخص لآخر.
فالطفل يخاف من الوقوع في الخطأ لأنه يدرك العواقب والحرمان والعقوبات والشتائم كلما عمل خطآ في المنزل، والمدرس الذي يهدد بالحرمان من الدرجات أو استدعاء ولي الأمر وإخباره بما صنع الابن.
إن الخطأ الذي يرتكبه المربون في تعاملهم مع خطأ الطفل هو
أن تدخلهم لا يكون مصوبًا على الخطأ نفسه واضعًا دائرة عليه لتحديده وتصحيحه، وإنما يكون التدخل مصوبًا على شخصية الطفل كلها فتوضع في ميزان التقييم مقابل الخطأ، وتتعرض غالبًا للإهانة.
أمثلة لذلك :
اصطدام الطفل بالحائط .. أنت أعمى لا ترى ما أمامك.
تبول على فراشه .. أنت قذر.
سكب الماء على السجاد .. أنت فوضوي لا تعرف النظام.
أخذ القلم من زميله .. أنت لص سارق.
عند وقوع أخطاء في الواجب المدرسي أو نقص في درجات الاختبارات .. أنت غبي.
هل هكذا نصلح أخطاء الأبناء؟ وماذا نع
الفرج بعد الشدة قصص وعبر

لكل مكروب ومهموم ومحزون
الفرج بعد الشدة
قصص وعبر(إن مع العسر يسرا)
يا أيّها الإنسان.. بعد الجوع شبع، وبعد الظمإ ريّ، وبعد السهر نوم، وبعد المرض عافية، سوف يصل الغائب، ويهتدي الضالّ، ويفكّ العاني، وينقشع الظلام (فعسى الله أن يأتي بالفتح أو بأمر من عنده).
بشّر الليل بصبح صادق سوف يطارده على رؤوس الجبال ومسارب الأودية، بشّر المهموم بفرج مفاجئ يصل في سرعة الضوء ولمح البصر، بشّر المنكوب بلطف خفيّ وكفّ حانية وادعة.
إذا رأيت الصحراء تمتد وتمتد، فاعلم أن وراءها رياضاً خضراء وارفة الظلال.
إذا رأيت الحبل يشتد ويشتد، فاعلم أنه سوف ينقطع.
مع الدمعة بسمة، ومع الخوف أمن، ومع الفزع سكينة.
فلا تضق ذرعاً، فمن المحال دوام الحال، وأفضل العبادة انتظار الفرج، الأيام دول، والدهر قُلّب، والليالي حبالى، والغيب مستور، والحكيم كل يوم هو في شأن، ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرا، وإن مع العسر يسراً، إن مع العسر يسراً.
د / عائض بن عبد الله القرني
كرب ومطر وجوع
عن أبي قلابة المحدث، قال: ضقت ضيقة ش
احذروا
خطر الجنس على ابنائنا بسبب تركهم بلا توجيه ومراقبة في استعمال الانترنت
ومشاهدة القنوات الفضائيه وتركهم مع الأصدقاء أو الأقارب
وعدم مراقبة سلوكياتهم من قبل الأباء والأمهات
وإليكم هذه القصة
السؤال:
التحرُّش رغمَ مسمَّاه البشع، لكن الذي تعرَّضتْ له أهونُ من أختها الصغرى، فما تعرَّضت له الصغرى هو الذي فجعني، وأكادُ أُجنُّ منه؛ لقد سخَّرها أخوها له، فجعلها تمارس معه الجنس الفموي - ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله - ومنذ أن علمتُ وأنا أكاد أُجنُّ، أحسُّ بالتوهان.
أريد أن أُمسِك الولد، وأضربه وأشفي غليلي منه، أخته!!
أعود فأقول: مراهق، ولم يجد له مَن يُعلِّمه، تُوفِّيت أمُّه وعمره 12 سنة، والأب مشغول؛ لأنَّه تزوَّج بأخرى غيري صغيرة - وهداها الله - طائشة.
ولكن أعود وأقول: "يبيله" ذبح؛ لأنَّه سيعوِّد أختَه على شيء قد تطلبه عند سواه!!
والله لا أعلم ما أقول، ولكنَّ ناري التي في قلبي، كيف أُوقِف هذه المهزلة؟ هل أمنعُهما من الذَّهاب لوالدهم؟ هل أضرب الغلامَ كفًّا على وجهه، وأفضحه عند أبيه؟ كيف سينسى بُنيَّتاي ما مرَّ بهما؟! وكيف أمحو من رأسيهما ما مرَّتَا به؟
لا أُريد أن تسلك بُنيَّتاي طريقًا عففتُ عنه أنا ووالدُهم، وحفظتُ نفسي - بفضل الله تعالى.
ساعدوني - بارك الله فيكم - قلبي ينزف ألَمًا.
لا نِقاشَ أنَّ الذي تمرِّين به مؤلِم، ومنهكٌ عاطفيًّا لك، أنا أمٌّ مثلك، ووضعتُ نفسي مكانك فلم أَجِدْ إلاَّ الدموع تذرف من عيني؛ ألَمًا لِمَا مرَّ به بنتاك، أسأل الله أن يُلهِمَك الصبر والثبات والحكمة.
ولكن اطمئني اطمئنانًا تامًّا ولا تَجْزعي، بعونِ الله العلاجُ والحل موجود مع الإرادة والوعي، والمتابعة منك.
أولاً: كان من الضروريِّ جدًّا لي - كمستشارة تربويَّة - أن أعلمَ هل عرفتِ بما تعرَّض له ابنتاك في وقت واحد؟ هل البنتان هما اللتان صارحتاكِ وأخبرتاك، أم أنت اكتشفت






قال الزوج : لابد أن نعتمد في تربيتنا لأبنائنا على التوجيه والإقناع وعدم إجبارهم على شيء…
الزوجة : فكرة جيدة، لكن ماذا تقصد؟ …
ا لزوج : أقصد أننا نضع لهم القنوات ونوجههم التوجيه السليم حتى يعلموا الجيد من الرديء …
الزوجة : وهل تعتقد أنه بالتوحيه السليم فقط سيصلح حالهم ونحن نضع لهم القنوات؟!
الزوج : بالتأكيد …
الزوجة : جيد، إذاً نضع بجانبها زجاجات الخمر وحبات الكبتاجون المخدرة ونعتمد على التوجيه حتى لا يقعوا في المحذور …!!!
الزوج : هل تهزأين بي ؟!
الزوجة : أنا لا أهزأ بك، لكني أخاطبك بمنطقك أنت …
الزوج : ماذا تقصدين؟!
الزوجة : أقصد ما قاله تعالى: ( إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا ) – الأحزاب 72 – فهذه الصفة البشرية للإنسان أنه جاهل ويظلم نفسه… وكذلك موسى عليه السلام مع أنه نبي مرسل إلا أنه في صغره أخذ الجمرة ولم يأخذ التمرة ولو كانت عنده أمه لمنعته قصراً عن ذلك حتى لو بكى…
الزوج : لم أفهم القصد بعد…
الزوجة : ما أقصده أنه لابد من الجمع بي التوجيه والأمر والمنع …
الزوج : ومن أين أتيتي بهذا الكلام ؟
الزوجة : ألم يقل سبحانه: ( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) – آل عمران 104- ، فهذه ثلاث ركائز
جميل هو الفجر… فجر كل شيء…
وإشراقة في الصباح على كل ماهو بارد.
الندى يلف الأجواء…تتردد في الأفق أسماء…
وأحلام تنسجها خيوط الشمس تدثر الأرواح الباردة…
جميل هو الجنون، والهمس، والهدوء الذي يسبق العاصفة!…
حقيقة أم خيال؟…
بل وهم، هذا احتمال…
هل تبتسم الدنيا بدون عُقد؟! وهل يتألق البدر في كل الليالي؟…
هل سبق أن أضاءت النجوم طريق الجميع؟…هل سار أحدهم يوما ولم يقل: قد أضيع..؟
من لم يجد حلم حياته، وطريق نجاته، وتردد في الاقتراب؟…عذب روحه بغير حساب..
لماذا؟….
خوف يسكن الأرواح…وثقة معدومة بأمل أكيد…
لماذا لا نصدق أن الحياة قد تبتسم؟..
لماذا كلما أهدتنا الحياة حياة نقتلها؟!..
ندفنها… نرفضها…
فكر خمسين مرة قبل أن تعاقب ابنك
كان هناك أحد الأطفال يلعب في داخل المنزل وأثناء اللعب كسر زجاج النافذة
جاء أبوه إليه بعد أن سمع صوت تكسر الزجاج وسأل: من كسر النافذة؟؟
قيل له أحمد
فلم يتمالك الوالد أعصابه
فتناول عصا غليظة من الأرض وأقبل على ولده يشبعه ضربا
أخذ الطفل يبكي ويصرخ وبعد أن توقف الأب عن الضرب
جرّ الولد قدميه إلى فراشه وهو يشكو الإعياء والألم فأمضى ليله فزعا
أصبح الصباح وجاءت الأم لتوقظ ولدها فرأت يداه مخضرتان
فصاحت في الحال وهبّ الأب إلى حيث الصوت وعلى ملامحه أكثر من دهشة!!
وقد رأى ما رأته الأم
فقام بنقل ابنه إلى المستشفى وبعد الفحص
قرر الطبيب أن اليدين متسممتان وتبين ان العصا التي ضرب بها الطفل
كانت فيها مسامير قديمة أصابها الصدأ
لم يكن الأب ليلتفت إليها لشدة ما كان فيه من فورة الغضب
مما أدى ذلك إلى أن تغرز المسامير في يدي الولد وتسرب السم إلى جسمه
فقرر الطبيب أن لابد من قطع يدي الطفل
حتى لا يسري السم إلى سائر جسمه









